منذ عام 1996، وبناءً على خبرتنا الواقعية في الحرب والتهجير، دأبنا على دعم وتمكين مختلف المجتمعات المهمشة من خلال مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات المجتمعية.

غايتنا

بناء مستقبل أكثر إشراقاً معاً

رسالتنا

تعمل شبكة البوسنة والهرسك في المملكة المتحدة على تمكين المجتمعات المتضررة من الحرب والتهجير من خلال الدعم والتعليم وتمكين الشباب وتوفير الفرص، مع تعزيز القدرات طويلة الأجل للقطاع التطوعي

رؤيتنا

مجتمعات شكلتها التجربة الواقعية للحرب والتهجير، ومتمكّنة من القيادة ودعم الآخرين وبناء مستقبل أكثر شمولاً وترابطاً، حيث يمكن للأفراد والمجتمعات الازدهار.

قيمنا

يوجهنا التعاطف والشمول والتضامن، ونقدر قوة المجتمعات التي شكلتها التجربة الحياتية. نحن نمكّن الناس من خلال الثقة والشراكة والفرص لبناء مستقبل أفضل معاً.

من نحن

تأسست شبكة البوسنة والهرسك في المملكة المتحدة عام 1996 لتقديم الدعم العملي والنفسي لمجتمعات البوسنة وغيرها من الأقليات العرقية. اليوم، ندعم مجموعة واسعة من المجتمعات الوافدة حديثاً والتي خاضت تجارب حية مع الحرب والتهجير.

نحن منظمة يقودها المستخدمون بنسبة 100%، حيث يتم صياغة وتنفيذ عملنا من قبل أشخاص ذوي تجارب حياتية واقعية، مما يضمن أن خدماتنا ذات صلة ومستجيبة ونابعة من احتياجات المجتمعات التي نخدمها.

ماذا نعمل

نحن ندعم المتضررين من الحرب والتهجير لإعادة بناء حياتهم بكرامة وثقة وفرص. ومن خلال العمل مع الناجين من الإبادة الجماعية في البوسنة والمجتمعات الوافدة حديثاً، بما في ذلك القادمون من سوريا وأوكرانيا وأفغانستان، فإننا نضمن عدم ترك أي شخص معزولاً ومنح الجميع فرصة الانتماء والازدهار.

من خلال الدعم المخصص والبرامج المجتمعية، نساعد الناس على التواصل وتطوير المهارات والوصول إلى الفرص من أجل مستقبل أفضل.

عملنا

توفير مساحة مرحب بها وشاملة حيث تجتمع المجتمعات للحصول على الدعم والتواصل والتعلم وبناء شعور بالانتماء.
تقديم الدعم العملي والاجتماعي والنفسي للأفراد والأسر المتضررة من الحرب والتهجير.
توفير دورات اللغة الإنجليزية (ESOL)، والمهارات الرقمية، والتدريب ودعم التوظيف لمساعدة الأفراد على اكتساب الثقة، والوصول إلى الفرص، وبناء حياة مستقلة ومستدامة.
دعم الشباب من خلال التعليم، والأنشطة الثقافية، وفرص القيادة، والنمو الشخصي.
جمع المجتمعات معاً من خلال الفعاليات الثقافية، والحوار، والخبرات المشتركة تعزيزاً للشمول والتفاهم.
العمل بشكل تعاوني مع الشركاء لتعزيز القدرات طويلة الأجل للقطاع التطوعي وإحداث أثر مستدام.

آخر الأخبار

انضم إلى نشرتنا البريدية

اتصل بنا